4a37beaa7666d3f1f9800b9339e74913

رواية جنة الظالم



صوت منخفض لوضع اطباق ومعالق على مائده الطعام 

مائده طويله عليها كل أفراد عائله الظاهر الكل ينتظر شوكت الظالم 

اخر شخص يجلس واول من يغادر هناك قوانين فى هذا القصر تسرى على الجميع 

على السفره اجتمع الجميع بناته واولاد بناته وكذلك اولاد اشقاءه 

لكنه مازال هو عامود الخيمه ومن بعده ابنه الوحيد سليمان او لنقل الظالم 

كما يلقبه الجميع وها هو يتهادى فى خطواته على السلم من خلف ابيه يعتبر هو الشخص الوحيد الذى تستثنى له كل قواعد ابيه الصارمه 

لما لا وهو الابن الوحيد البكرى له ظل شوكت هو واخواته ينجبون الفتيات فقط حتى بلغ منه المشيب وعلى كبر انجب أخيرا سليمان فاصبح الابن المدلل والحاكم المتحكم فى كل شئ 

الكل يقدسه ويؤهله كى يصبح كبير العائله وقائدها من بعد شوكت 

لربما اصبح لدى هذه العائله عقده الذكر فيها ياخذ نصيب كبير من الأهتمام والطرف كأنه عمله نادره 

لكن احقاقا للحق الفتيات أيضا مدللات فهن من بيت الظاهر يتمتعن بالكثير والكثير من الوان الطرف والرفاهيه 

يجب ان يسخر لهم كل شئ وان يحظوا على إعجاب الجميع 

من ذا الذى لا ينجذب لواحدة من بنات الظاهر 

انها الحقيقه الرعناء بيت يضج بالكبر والقيود 

صمت يغلف الأجواء لا يقطعه الا صوت عكاز شوكت الذى تخطى الثمانون من عمره لكنه مازال متماسك حتى الآن كأنه جبل رغم كل تلك الأمراض التى يحملها فى جسده 

تقدم بثبات وخلفه سليمان ليجلس سليمان على مقعده بجوار ابيه وكذلك يجلس الجميع وآخر شخص هو شوكت 

ثم يبدأ الخادم بسكب الشوربه الساخنه لشوكت حتى يشير له بيده دليل على اكتفاءه وبعدها يذهب الخادم لسليمان 

والذى اكتفى بالقليل أيضا لينصرف الخادم عنه ويذهب ناحية زياد ابن شقيقته 

وبعده يأتى باقى الأفراد انه ترتيب الاهميه الذى يعلمه حتى الخدم 

يقف كبير الخدم فى زاويه ينتظر اى أوامر أخرى لكن شوكت يصرفه بعدما فرقع باصابعه 

فينظر الخادم ناحية سليمان الذى يشير له بعينه وايماءة كبر بأن ينصرف 

يضع شوكت السکين والشوكه من يده وينظر بصمت ناحية ابنه والذى فهم عليه فورا ونظر ناحية زياد 

ليتحدث بعد برهه قائلا بصوته القوى زياد 

ينتبه ذلك الفتى الوسيم كثيرا قائلا نعم 

سليمانمن النهاردة هتتنقل فرع الشركه فى سته اكتوبر 

صدم زياد وبهت وجهه هو غير قادر على الإبتعاد عن تهانى 

وما هذا القرار المفاجئ فخرج حديثه مصډوم إيه ليه! انا قصرت في حاجة

سليمان لأ بس فرع اكتوبر محتاجك اكتر ده غير انه معظمه شباب كده وفى نفس حماسك سيب الفرع الرئيسي للعواجيز الى زيى انا وجدك 

تبادل زياد النظرات مع والدته فريال التى نظرت لشقيقها تشكره بعيناها صامته 

احتج زياد واقفا يقولايوه بس انا مش عيل صغير عشان تنقلونى من هنا لهنا زى اللعبه 

كل هذا وشوكت صامت تارك لوحيده إدارة كل الامور 

ليتحدث سليمان بصرامه افزعتهوطى صوتك وانت بتكلم خالك ياولد ده شغل وانا هنا البوس بعد جدك يعنى الى بقولو ده أوامر واوامر الشغل تتنفذ بالحرف والا هتتحول للتحقيق 

زياد پغضب تحقيق! انا!

سليمانايوه تحقيق إيه كبيره عليك 

رفع زياد رأسه بكبر ارعن رافض اى خدوع يرى نفسه على صواب دائما كصفه موروثه انتقلت له عبر دماء بيت الظاهر 

نظر شوكت بجانب عينه لسليمان كى يهدئ الامور بينه وبين حفيده 

فصمت سليمان لثانيه يحاول ظبط اعصابه ثم قال تعالى اوصلك فى طريقى ونتكلم 

وقف يمد يده يقبض على معطفه ويغادر 

وهناك الى جواره توجد من تتابع كل مايحدث بصمت مريب 

انها زوجته نهله الاتربى ملكة جمال مصر فى العام السابق اصبحت تحفه فنيه انيقه يتزين بها سليمان وبيت الظاهر كله 

تنظر له پصدمه ربما اعتادت عليها لم تحنو منه اى التفاته لها 

أهذا ما كانت تتمناه! هل هذه هى جل أحلامها 

هل العيب منها ام منه هو ام من كليهما! هى حقا للآن لا تعلم اوو ربما لا تريد ان تعلم 

خرج سليمان ومعه زياد فتحدثت فريال لابيها Thank you بابى لأنك اتصرفت انا بجد من غيرك انت وسليمان كنت هعمل ايه الموضوع ده كان تاعبلى اعصابى 

شوكتماعاش ولا كان الى يتعب اعصاب بنت الظاهر ياحبيبتي عايزك تتطمنى وترتاحى اخوكى هيحل الموضوع ده نهائى 

ليتدخل فى ذلك الوقت ماهر ابن شقيق شوكت قائلا هى ايه الحكاية ياعمى وزياد اتنقل ليه

نظر له شوكت پغضب ثم قال طالما مافتحتش الموضوع قدامك وقولنا تفاصيل يبقى ما تسألش يا ماهر انت سامع 

امتعض وجه ماهر بحرج ونظرت له زوجته غاده لطالما شبعت من توبيخ الكل له وهو كالعادة يتلقى الإهانات بصدر رحب 

حتى اصبحت هى وابنتيها محل تقليل من الجميع بسبب أفعال زوجها 

بينما باقى الافراد كالدجاج حول شوكت لم يجروؤ أحدهم على الحديث 

أخيرا

وقف شوكت عن مقعده يغادر قائلا هات البنات فى طريقك يا ماهر وحصلنا على المصنع فى ورانا هم مايتلم مش عايز دلع 

غمغمت غاده پغضب وصوت خفيضومن امتى وهو اتدلع ولا اشتكى 

التف لها شوكت پحده يسالها وجها لوجه بتقولى حاجة يا غاده

ابتسمت باتساع على الفور مرددهابدا ياعمى 

بدعيلك ربنا يوفقك 

اغمضت نهله عينها ماعادت تتحمل كل هذا النفاق 

فوقفت على الفور تغادر المكان ولم يبالى لها شوكت كثيرا 

لقد اعتادت على ذلك كيف سيبالى لها احد مالم يكن زوجها يبالى 

يخرج شوكت ومن بعده ماهر ومعه بنات شوكت ليتجهوا للمصنع بعد الكثير والكثير من المشاكل التى تفاقمت به 

فى مكان آخر

اكثر بساطه ودفئ فتحت تلك الجنيه عينها تبحث حولها فيمن ستفرغ طاقتها الصباحيه 

ظلت تبحث عن والدها فلم تجده اتجهت للشرفه حيث والدتها تقول يا صباح الورد والياسمين والريحان على احل ام فى الدنيا 

الټفت لها داليا والدتها بامتعاض واعادت النظر للشرفه بدون اضافه حرف 

رفعت جنه حاجبيها باستغراب تقترب منها قائلهجرى ايه يا دودو زعلان منى ولا ايه يا بطل بقولك صباح الخير ردى الصباح مش كده 

نفضت داليا يد ابنتها عنها تقول پغضبغورى من خلقتى صاحيه العصر تقولى صباح الخير ده ايه الخلف المايل ده الناس خيبتها السبت والحد وانا خيبت بنتى ماوردت على حد غورى غووورى من قدامى 

جنهيا سلام على ده صباح اهى دى صباح الخير المشرقه الى الواحد فعلا يستفتح بيها يومه هناكل ايه بقا أدودو

صړخت داليا بنفاذ صبركتير عليا كتير يااارب 

جنه شاكرهالله يخليكى والله 

لم تجيب عليها والدتها او حتى تبالى وظلت تركز بسمعها وعيناها على ذلك الجمع الرهيب فى القهوه وتلك الأصوات العاليه خصوصا بعدما ندب أحدهم زوجها محمود كى يشترك معهم ويأخذوا رأيه 

داليا بحيره مش عارفة حتى ابوكى دخل قعد وسطهم بقاله ساعه مش عارفة فى إيه خير يا رب 

جنهيارب 

نظرت لها داليا باشمئزاز ثم لكزتها پغضبامشى اغسلى وشك ولا سنانك بلاش قرف ده مش منظر على الصبح 

جنهايه يا امى فى ايه بتقلبى فى ثانيه وبعدين ماله منظرى قمرررر قمر الحلو حلو ولو صاحى من النوم والۏحش وحش ولو بيستحمى كل يوم 

ازاحتها داليا تقول اغسلى وشك اخلصى روحى اعملى اى ساندويتش عشان تاكلى وتكملى مذاكره 

ثم رفعت اصبعها بټهديد صريح مرددهعارفه لو


ماحبتيش مجموع عدل

ودينى ودينى وايمانى لانطف شعرك شعرايه شعرايه 

جنه الله على موشح كل يوم والنبى بتموتى فيا ومش هتقدرى تعمليها 

قاطعتها داليا تقول بحماس اوعى ابوكى جه اهو خلينى اعرف فى ايه الا انا الفضول قاتلني 

أسرعت تسابق جنه التى قالت وانا كمان يالاا 

ركضت كل منهما للباب يفتحن له بحماس ففزع على الفور من هيئتهم يرددسلام قول من رب رحيم فى ايه هاجمين عليا كده ليه 

سحبته كل منهما لأول مقعد تساله داليا الا هو فى ايه يا محمود وإيه الزحمه الى كانت على القهوه دى

محمود ابدا ياستى انتى عارفه ان نص حتتنا شغاله فى مصنع الادويه الى بيشتغل فيه الاسطى عطوه مانتى عارفاه ابو كريم ماهو تقريبا معاكى يا جنه 

ارتبكت جنه على اسمه وقالت احمم اااه ماله 

محمود هو سحبهم بقا واحد فى واحد من قيمة كام سنه كده لحد مابقت حتتنا كلها فاتحه بيتها من المصنع ده ومافيش بيت الا وفيه واحد شغال هناك 

داليا بمللماشى وبعدين بقا ايه الحكايه 

محمود الحكايه ان من سنه تقريبا فى حاجة غلط بدأت تحصل وعمال كتير بداو يتعبوا واحد في واحد لحد ما العدد بدأ يبقى ملفت العدد بيزيد 

جنه طب مايقدموا شكوى للمصنع ولا لصحابه 

داليا اي والله صحيح مايقدموا شكوى 

وقف محمود وهو يتنهد قائلا ماهم عملوا كده ومستنين يشوفوا صحاب الشغل هيعملوا ايه ولو ان البشاير ماتسرش 

نظر حوله متفحصا يقولامال فين الغدا وفين الواد مازن 

داليا بيلعب فى الشارع تحت تعالى ياجنه نحط الاكل لابوكى 

جنهها!

داليا وكسه عليا وعلى خلفى اقعدى ياختى والاكل يجيلك لحد عندك والله والله مامصبرنى عليكى غير انك ثانويه عامه تمتحنى بس وهدعكك فى ايدى كده هدعكك زى العجينه 

راقصت لها جنه حاجبيها باستفزاز فصړخت داليا بغيظ وعجز بينما استغرق محمود ضاحكا 

بعد دقائق معدودة كانوا جميعا ملتفين حول مائدتهم الصغيرة يأكلون بنهم وسعادة 

وصل سليمان لفرع الشركه الرئيسي ومعه زياد والذى اصر على القدوم بنفسه متحججا بجمع اشياؤه 

توقف سليمان ليترجل من سيارته بهيئه خاطفه وجسد مشدود سېجاره الكوبى لا يفارق يده ويزيد الوضع فخامه 

يتقدم ينهب الخطوات نهبا تجعل الكل يقف له احترام ومهابه 

ومن خلفه يسير زياد يريد الوصول لمكتبه سريعا 

دلف سليمان لمكتبه

ومن خلفه مساعدته تتلو عليه جدول اعماله اليوم 

وهو يسير بخطى سريعه يستمع بتركيز شديد 

الى ان انتهت فقالتمام رحلى باقى مواعيد بالليل لبكره زى مانتى شايفه النهاردة بادئين اليوم متأخر 

السكرتيرة تمام يافندم 

انصرفت وجلس هو مقعده ېدخن بشرود يعلم مايحدث الآن بمكتب ابن شقيقته 

وكما توقع بالظبط فقد كانت تلك الفتاه تقف أمام زياد تتصنع البؤس مردده بتوسلمش معقول لأ يا زياد مش هقدر ابعد عنك ارفض ولا قول اى حاجه 

وقف ينظر لها بتعاطف كبير يراها فتاه هادئه ومطيعه بل وبريئه أيضا 

تمسك بكلتا كفيها يقول بتأكيد وهو يمسح دمع عينها المخادعتهانى

حبيبتي ماتعيطيش انا عمرى ما هتخلى عنك 

وضعت يدها على معدتها تقول وابننا يا زياد ابننا 

اتسعت عينيه يردد بزهولابننا! انتى!

اخذت تهز رأسها باخر كارت لديها ربما يحدث شئ تؤكد ايوه يا حبيبي ابننا 

اتسعت عينيه پصدمه يحاول الاستيعاب وهى للحظه ندمت على تهورها والذى ربما يؤثر سلبا 

خرج من عندها على الفور يتجه حيث مكتب خاله يفتح الباب دون استئذان يقول دفعه واحده انا مش هينفع اسيب الفرع هنا ومش هينفع ابعد عن تهانى 

وقف سليمان عن مقعده يحاول كبت غضبه كان يعلم ان تلك الفتاه ذات تأثير كبير عليه ولكنه لم يتوقع رد الفعل السريع هذا 

رفع حاجب واحد وهو يضع يديه فى جيوب بنطال بذلته يقول نعم!

إيه

الى بتقولو ده وتهانى مين دى 

سليمان لااااا دى شطحت بخيالها اووى المره دي ونهايتها على ايدى انا 

فلجأ للتحكم بغضبه والتحدث بهدوء وتروىاقعد يازياد يا حبيبي خلينا نتكلم 

جلس زياد ظنا منه انه نجح في اقناع خاله 

ليجلس سليمان لجواره على احد الارائك الجلديه يقول زياد ياحبيبي انت ابنى الى مخلفتوش ولسه العمر قدامك انت أصلا لسه طالب بتدرس لما تخلص على الاقل جامعتك لسه قدامك سنتين فى كليتك ليه ترتبط من دلوقتي وليه تبص لواحدة اكبر منك بكذا سنه كده ده بدل ماتخلص كليتك وتقول اسافر اخد الماستر من برا تتعرف على الشقرا والسمرا وتشوف مش تقولى تهانى تهانى ايه بس 

زياد ايوه بس انا حبيتها بجد 

زياد بأمل كبير بجد يا خالى 

سليماناه اه طبعا روح انت لشغلك 

خرج سريعا من عنده وكله امل بخاله فهو سنده الأول فى هذه الحياه خصوصا بعد تخلى والده عنهم 

بينما زاد ڠضب سليمان وضغط على احد الازرار يحدث مساعدتهاندهيلى الى اسمها تهاني من قسم الكول سنتر 

ظل يدق علي المقعد دقات متتاليه بغيظ يتوعد لها 

عاودت السكرتيرة الرد عليه تقول سورى يافندم بس هى مش على مكتبها ساعات شغلها خلصت 

صك على اسنانه پغضب يتذكر انه جاء العمل متأخر اليوم وقد انتهى دوام معظم الموظفين 

وقف عن مكتبه لن يصبر عليها كثيرا لقد تمادت زياده عن اللزوم ولابد من رؤية الوجه الحقيقى للظالم 

خرج سريعا وهو يتوعدها هل انتهت كل اشغاله حتى تصبح سيادتها من اساسيات يومه 

كان يتحدث لسكرتيرته وهو يسير انا خارج وعايز عنوان البنت بتاعت السرفيس يتبعتلى على واتساب حالا سامعه 

اومأت له مساعدته تقول تمام يافندم والغى باقى المواعيد

سليمان لا طبعا انا راجع اشوف شغلى كفايه اوى كده 

خرج يصعد سيارته يشق الطريق بطريقة تنم عن كم الڠضب بداخله 

وقفت جنه وهى ترتدى فستان اصفر من القطن وتجمع شعرها البنى الرائع فى جديله فرنسية رائعه تتدلى خصلاتها الناعمه على جبهتها البيضاء فكانت بهيئه خاطفه ناعمه تتلاعب بالوقت ربما تراه 

وأخيرا ظهر من بعيد يخرج من ذلك النادى الذى يتمرن به وهى همت بالسير غير مباليه به 

لكنه نادى عليها بعلو صوته جننننه 

وقفت پخوف نبرة صوته غير مبشره 

وقف خلفها مباشرة يقول مش بنادى عليكى 

التفتت له تقول بكبرافندم نعم خير فى حاجة ياسى كريم 

كريم إيه الى موقفك هنا قدام النادي والى طالع والى داخل يتفرج عليكى بالى لابساه ده 

كانت تتراقص داخليا من غيرته الواضحه لتقول هى اانا كنت معديه من

هنا بجيب حاجات لماما قبل ما اروح الدرس 

كريم طيب يالا قدامى وتانى مره

ماتقفيش كده 

جنهخلاص ماشيه 

ذهبت من امامه سعيدة جدا وبداخلها طاقه كبيره وهو ظل ينظر لاثرها بحب كبير يراها وهى تتقدم بحماس حتى اختفت من امامه يدعو الله أن يقرب البعيد 

بينما وقف سليمان بسيارته أمام بيت تلك الحيه ينفس دخان سېجاره الكوبى ثم يترجل من سيارته ويسحق السېجار تحت قدميه كما يود سحق تلك الفتاه الان 

ينظر للمنطقه باشمئزاز واضح وكذلك البيت الذى تقطن به على حسب العنوان الذى وصله للتو 

وهو يفتح باب سيارته شعر بالباب قد صدم احدهم ليستمع لصړاخ احد الاطفالاااااه مش تحاسب ياعم 

نظر له بقرف يبعده عنه قائلا بس يا حبيبي وابعد بلاش قرف 

نظر الفتى لتلك الصغيره التى كانت تلعب

معه تتابع كل شئ بغيظ وقالقرف ايه ماتتكلم


عدل 

ازاحه سليمان عنه پعنف اكبر

ليدلف للداخل وهو يتحاشى وضع يده على الجدران من كثرة الاتربه لا يعلم كيف يقطن أناس هنا 

توقف أمام الشقه التى تحمل يافته باسم والد تلك التهانى يدق الجرس 

حتى فتحت له الباب لتشقه پصدمه سليمان بيه!

كانت جنه قد أتت للبيت فوجدت اخيها يقف حزين قائلا جنه ياجنه 

مازن حارقلى دمى اووى وعايزه اوجعه 

ابتسمت بشړ تقول هى فين عربيته دى

أشار لها مازن على سيارته البيضاء المرسيدس فابتسمت بشړ اكبر تفرق يديها ثم تقول طب والله ياواد يا موزه لاحرقلك قلبه اكبر حرقه 

مالت على اذنه تهمس له بشئ شرير فالتمعت عينيه يشير لها حمامه 

ذهب سريعا وتقدم منها يقول خدى مسمار اهو جبتوا من عند النجار 

اخذته منه بصدر رحب تقول تعالى لى بقا 

اما عند سليمان وقف أمامها يقول ايه ياحلوه مش هتدخلينى ولا ايه

تهانى لا والنبى ده امى جوا 

سليمان ايه ده ايه ده هى الست الوالده مش عارفة ولا مشاركه فى كل ده ولا ايه

تهانى وهى تتوسله بيدها لا والنبى دى تعبانه وماتعرفش اى حاجه 

اتسعت عينيها بړعب تعلم سليمان الظالم لاعبث معه بتاتا 

تركها وذهب يتوعد لها وهى مابين خائفه منه ومابين الذوبان فى حضوره وهيئته المهلكه تبا لها يعحبها كما لم تعجب برجل من قبل 

خرج من البنايه پغضب واشمئزاز ليقف پصدمه وهو يرى طفلين كل منهم يجثو امام سيارته 

صړخ بړعبانتو بتعملوا إيه

انتفضت من موضعها أثر صراخه لتستدير له 

وليتها لم تفعل توقفت كل حواسه توقفت نعمه وخطاياه كل آثامه توقفت 

وبقت هى بهيئتها البلوريه الرقيقه وفستانها الأصفر ومن تحته جسدها الابيض الغض يفصل الفستان تفصيلا 

شعرها البنى الناعم وهى تجمعه بطريقه ناعمه تليق بها 

عيناها يخرج منهما نيران تجذبه كأنه فراشه تتوق للهب 

تعالت انفاسه وهو يتطلع لها منبهرا لتتحدث هى رغم خۏفها منه تقول وكمان طلعت راجل كبير مش عيب عليك تبقى كبير كده وتزعل عيل صغير 

على عكس المتوقع لو لمس اى شخص شئ يخصه لبات فى خبر كان الآن 

لكنه ابتسم لها يتسمع لها باستمتاع رهيب يضع يديه فى جيوبه وهى تكمل بشجاعه لم تخلو من توترهاعشان تبقى تتعظ بعد كده وتراعى خلق الله 

تقدم منها بثبات تقدم لانه يتوق الاقتراب ولمسها 

بالفعل بات قريب منها للغايه بطريقه اخافتها هى شخصيا ليقول انتى إيه الى انتى هببتيه ده عارفه هتبقى عواقبه إيه عارفه اصلا انا مين

احقاقا للحق لقد اړتعبت وذابت قدميها بل كل عظامها امامه 

رفعت مابيدها تقذفه فى الهواء تقول اقففشششش 

رغما عنه شتت انتباهه وهم للقبض على ذلك الشئ المعدنى الذى قذفته ببراعه وهربت يتسمع لصوت ذلك الصغير يقول اجررررررى يا جنه 

تبا لها من اين ظهرت له أنها مجرد طفله هل جن بالاخير

اخذ نفس عمييق يحاول تناسى اى شئ فقط التركيز بعمله وامواله 

ليدق الباب ويدخل اليه ابن عمه ماهر هو إيه الحكايه يا سليمان

رفع رأسه له يقولحكاية ايه 

ماهر وهو يجلس زياد بتنقلوه ليه

اغمض عينيه بملل ليتحدث بيأسعارف يا ماهر انت هتفضل طول عمرك كده 

اهتز ثبات ماهر يقولكده الى هو إيه يعنى 

سليمان كده الى هو كده جاى دلوقتي وبتسأل مع ان سبحان الله يا اخى انت عارف انى

مش هقول اى معلومه بس بردو طبعك ولا هتشتريه يا ماهر 

امتعض وجه ماهر دائما ما يتم توبيخه من سليمان تاره ووالده شوكت تاره اخرى وهو عليه تشرب كل هذه الإهانات الى متى لا يعلم 

اخذ سليمان نفس عميق تبا لها مره اخرى تعود لاقټحام عالمه بهيئتها تلك 

خرج صوته غاضب جدا لماهر يسأله ربما ينساهاعملتوا إيه مع عمال المصنع

ماهرالوضع بيتأزم اكتر وكلهم عايزين يرفعوا قضية وياخدوا تعويض كبير 

سليمان يا حلاوة ليه قالولهم انها جمعيه تعاونيه ولا بنفرق هنا 

وقف عن مقعده يقول قوم قووم خلينا نروح ولا انت قاعد ولا ايه

وقف ماهر يقول لا مروح يالا بينا 

خرج يخطو بثقى وثبات لابد وان ينسى تلك الفتاه 

وصل للقصر أخيرا تفتح له الأبواب الكترونيا 

يصل حيث البهو الكبير وكل افراد الأسره مجتمعه 

سليمان مساء الخير 

جاوبه الجميع

ماعدا زياد الذى ظل ينظر لاثره پغضب 

فهم سليمان نظرته جيدا بالتأكيد تلك الحيه حدثته تبكى مافعله ورسمت دور الضحيه جيدا 

فقط لو يعلم زياد الى ما تخطط تلك يعرف جيدا أنها لا ترى زياد بالأساس 

تحدث شوكت لغاده زوجة ماهر خليهم يحضروا العشا يا غاده 

غاده حاضر يا عمى 

ذهبت غاده للمطبخ وبقى الجميع وهو لا يعلم لمى تضايق كثيرا وهو يجد نهله تهبط الدرج مرتديه فستان اصفر 

كان جميل عليها فنهله جميله جدا لكنه بالفعل تضايق كثيرا ووقف عن مقعده يقف امامها يمنعها قائلا نهله انا جاى تعبان لو سمحتي تعالى حضريلى الحمام 

نظرت له باستغراب حتى طريقة حديثه مختلفه ومنذ متى يطلب منها تحضير الحمام له 

لكنها اماءت له موافقه وصعدت معه الدرج 

رفرفت باهدابها غير مستوعبه نعم ليه ماله 

اعطاها ظهره يخفى ارتباكه الواضح لاول مره يفشل فى إخفاءه يرددمش عاجبنى 

التف لها يبرع فى رسم ابتسامة رائعه ويقول مبتسماالبسى حاجة تانية مش المفروض تلبسى الحاجه الى تعجب جوزك 

نظرت له بتخبط لا تعلم ما به ثم اطاعته

مردده وهى تذهب ناحية المرحاضحاضر 

اوقفها بصوته مستغربارايحه فين

نظرت له بحيره هجهزلك الحمام زى ما طلبت 

سليمان لأ مش مهم غيرى الأول 

تركها وذهب لغرفة ثيابه لتتنهد بحيرة اصبحت مثل الاله تنفذ أوامر لا تفهمها 

باتت لا تريد اى تفسير تعلم انه لا يقول إلا مايريد ان يقوله فقط 

وهو بمجرد ماشعر بها خرجت من الغرفه خرج هو من غرفة الملابس بلهفه يلتقط ذلك الفستان من نفس اللون الذى كانت ترتديه تلك الصغيرة اليوم 

ينظر له بمشاعر مختلطه غير مفهومه او مبرره 

ربما ما يشعر به لهو جنون او ماشابه لكنه الآن بات مرتاح اكثر لم يعجبه ارتداء احد لنفس اللون بعدها 

فتح خزانته ووضع الفستان به ورحل من الغرفه كلها وهو اكثر راحه عن قبل 

جلست جنه على فراشها مقرره إعطاء

نفسها عطله

طويله فهى قد ذاكرت ساعه كامله 

إذا عدل الله ساعه مذاكره وساعه راحه 

تمددت على الفراش بكسل تفتح هاتفها على موقع فيسبوك 

ضحكت باتساع يبدو ان الفشل جماعى كل صديقاتها مجتمعات على فيسبوك فى جروب إحدى الدروس 

بعد جدال طويل اتفقن على تمضية بعض الوقت سويا بعد الغد 

اغلقت الهاتف تتنهد وخرجت لتجلس مع عائلتها 

كان محمود والدها قد عاد لتوه من العمل يجلس بتعب كبير على اول مقعد 

محمود ااااااه رجلى رجلى مش حاسس بيها 

مسح على رأسها مبتسماالله يسلمك يا حبيبة بابا مش بتذاكرى ليه

جنهكنت بريح شويه وهدخل دلوقتي 

نظرت له وجدت علامات التعب باديه على وجهه تذكرت كم يتعب لأجلها هى وشقيقها 

شعرت بالحرج الشديد ودلفت لغرفتها سريعا تتمتمكفاية مرقعه كفاية مرقعه يا جنه وذاكرى خلى عندك ډم 

لاح كريم على بالها لتفتح فيسبوك ثانيه تريد رؤية صفحته الشخصية 

وڠضبت كثيرا حينما وجدته واضع صور له بجمع عائلى كبير والى جواره بنات خالاته وأقاربه 

اغلقت الهاتف وهى غاضبه تردد اۏلع بيهم


انا الى غلطانه اصلا خليك مصدارلى عضلاتك شمال ويمين ذاكرى يا حلوه ذاكرى وكفاية مرقعه بطلة العالم في المرقعه وانتى ابوكى طالع عينه برا فى الشغل ذاكرى 

فتحت الكتاب بقوه ستذاكر حتى ولو ڠصبا 

صباح يوم جديد

كان شوكت يبحث عن ابنه فى كل الارجاء 

هنا وهناك ولكن لا أثر له نادى على زوجته نهله بالتأكيد اى زوجه تعلم أين زوجها 

شوكت سليمان فين يابنتى

نهله مش عارفة والله ياعمى 

شوكت مش عارفة إزاى انتى مش مراتهفى واحدة ماتعرفش جوزها فين!

تنهدت نهله تشعر بنظرات غاده الشامته بها ثم قالت انت عارف سليمان ياعمى ماحدش بيعرف عنه غير الى عايز هو يعرفهولوا بقالنا كام سنه اهو متجوزين وهو نظامه كده ومش بيتغير 

تدخلت غاده تبتسم بشماته واضحه لأ بس مالكيش حق ابدا يا نهله طب ده حتى المثل بيقولك جوزك على ما تعوديه عندك مثلا ماهر حبيبي كان

كده بردو بس انا واحدة واحدة خليته يلين ويعرفنى كل حاجه عنه 

ضحكت بشماته اكبر تكمل ههههههه امال ميس ايجيبت وبتاع مش المفروض بتتعلموا الحاجات دى 

وقفت نهله تقول بقوىايوه عندك حق مش اى حد يبقى ميس ايجيبت يا غاده ابسط حاجة يبقى عنده معلومات عامه الى من ضمنها ان كل معدن بيحتاج ڼار تشكله على حسب قوته يعنى مثلا فى معدن يحتاج شويه شرار بسيط عشان يتعدل وفى بقا معدن بيحتاج ڼار فرن ياحبيبتي وكل ما المعدن احتاج قوه كل ما كان هو الاقوى والاشد 

سددت لها الضربه فى الصميم وتركتها وغادرت 

لتقف غاده امام شوكت تقول وهى تتميز من شدة الغيظ هى قصدها ايه بالى قالته ياعمى قصدها إيه

وقف شوكت يضرب الأرض بعكازهوكمان مش فاهمه بجد لايقه اوى على ماهر يابنتى اوعى من سكتى اوووعى 

غادر هو الاخر يبحث عن ابنه الذى اصبح

غريب الاطوار بين عشية وضحاها ووقفت غاده تبحث عن ماهر كى تفرغ به طاقتها من تلك الإهانات التى يسددها لها الجميع 

فى مرأب السيارات تحت الارض تقدم شوكت بعدما اتصل بابنه كثيرا فقاده صوت رنين الهاتف حيث جراج السيارات الخاص بالبيت 

جلس سليمان على مقدمة إحدى السيارات مباشرة امام سيارته البيضاء والتى شوهتها تلك القصيره 

بين ثانيه والاخرى تحين منه ابتسامة سعيده ويتحسس الباب الذى نقشت عليه إسمها 

حيث كتب على الباب بأله حاده للذكرررررررى جنه محمود قنديل

انتبه على يد والده التى وضعها على كتفه يسأله باستغرابسليمان فيك ايه وايه اللي مقعدك هنا 

حمحم سليمان يحاول الخروج من تلك الحاله السيطره عليه احمم فى حاجة يابابا

نظر له شوكت نظره شموليه ثم قال بقالى ساعه بدور عليك فى البيت كله وحتى مراتك مش عارفة انت فين ايه اللي مقعدك هنا 

نظر پصدمه للسياره ثم قالإيه ده ايه الى عمل فى عربيتك كده وازاى ماشى بيها كده انا هديها لحد يعملها لك 

هم ينادى على احد الخدم ولكن اوقفه سليمان بلهفه يمنعه وهو ينظر لاسمها المحفور على السياره بنظرات غير مفهومه مرددا لا سيبهالى كده 

نظر له شوكت باستغراب حال ابنه لا يعجبه ليتحدث بشأن آخر اهم قائلا طب تعالى انت على المصنع النهاردة عايزين نشوف ايه حكايه العمال دول في منهم رافع قواضى وفى الى طالب تعويض 

على الفور تحولت ملامح سليمان وعاد لشخصية الظالم المعهود بها 

وقف وسط العمال ببذلته الانيقه وطوله الفارع كعادته يضع يديه بيجوب بنطاله يطالع الكل بكبر 

العمال فى اوج ثورتهم ېصرخون بشكواهم ومطالبهم وهو على بروده وصمته ثابت 

صړخ كبيرهم عطوه يابيه يابيه احنا مننا ناس شغالين هنا من زمن الزمن معقول هترمى رجالتك 

اخرج يد واحده من جيبه ينظر لاظافره بغرور ثم يعاود النظر له قائلا بنفس البرودلا مش برمى رجاله يا سطى عطوه 

تتفس عطوه الصعداؤ لكن مالبث وتجهم وجهه ثانيه وهو يسمع ذلك الظالم يكملبس كمان مش بفرق فلوس والبشوات راحوا عملوا فينا احنا محاضر طبعا هى لا هتقدم معانا ولا هتأخر وانت عارف بس زعلتنى يا عطوه وانا زعلى وحش انت عارف 

نظر عطوه أرضا يعلم أن تلك المحاضر لن تفيد بأى شئ لذلك لم يفكر ان يلجئ إليها 

ويعلم أيضا كم ان سليمان رجل ظالم فاخذ يرددعارف يابيه 

ثارت ثوره العمال من جديد وهم يرون ريسهم يتهاون امام رب العمل 

لېصرخ سليمان بصوت حازم الى هقولوا ده آخر كلام عندى فاسمعوه وركزوا فيه كويس اووى مكافأت مافيش اجازات مافيش علاوات واحوافز بردو مافيش ساعات الشغل هتزيد بسبب العطله الى حضراتكوا عملتوها عشان تبقوا تعملوا 

فينا محاضر اوى وعلى اخر الزمن اسم الظاهر يتقدم فيه شكاوى ده اخر كلام عندى الى يقعد هنا يشتغل زى الكلب والى مش عايز الباب يفوت جمل يمشى واجيب بكره مكانه عشره بكفاءة اكبر وصحه اكتر العواطليه فى البلد مافيش اكتر منهم وده اخر اخر اخرى 

تركهم وغادر يضع نظارته

السوداء على عينه غير مبالى لا لدعائهم ولا حسبنتهم عليه 

طوال الطريق من المصنع للشركه وشوكت يمدح فيه بفخر لقد اخرسهم جميعآ وادارهم بقبضه من حديد على عكس ماهر والذى وقف يحاول التفاوض معهم فتمردوا 

اما هو فقد فعل كل شئ حتى ينسى ولم يستطيع حتى وهو ېصرخ فى العمال كان يتهيئ له انه يراها بفستانها الاصفر وجديلتها البنيه الناعمه بينهم تبا له ولها 

قبض على رأسه پغضب يسب تحت انفاسه يمنع نفسه بصعوبه عن الذهاب لرؤيتها الان 

توقف بسيارته امام الشركه يجب نسيانها 

خطى مع والده للداخل اعماله ستنسيه كما فعلت دائما 

كانت أعين تهانى تصاحبه طوال الوقت حتى اختفى داخل المصعد 

هو الرجل الوحيد الذى يحرك بها كل شئ وتفقد عقلها امامه لا تنكر انها تريد أموال وحياة بيت الظاهر لكنها

أيضا تريد ذلك الرجل 

فأمامها زياد والذى أصبح كالخاتم باصبعها لكن تبا لها أنها تريده هو 

اخدت نفس عميق ڼار الشوق تمكنت منها ولن تستطيع الصمت كثيرا 

وقفت عن مقعدها وتقدمت تذهب حيث مكتبه 

كان يجلس يغمض عينه يفصل عقله لدقائق ربما يعود لثباته الذى يشتته التفكير بتلك الصغيره 

ليصك اسنانه بغيظ وهو يستمع لصوت مساعدته تخبره ان المدعوه تهانى تود رؤيته 

زاد الأمر سوء وهو يقف امامها بطوله الفارع يضرب

مقدمة المكتب پغضبانتى رجلك هتاخد على هنا ولا إيه انتى شكلك نسيتى نفسك 

حاولت الثبات فى وقفتها من بعد دفعته تلك تنظر داخل عنيه العاصفه تقول مش بفوق ومش بتخرج من بالى حتى فى عز ماكنت بتزعقلى قدام بيتى نسيت كل حاجه ومش عارفة افكر غير فيك 

رفع حاجب واحد يبتسم بثقهبت انا صابر عليكى عشان الهبل الى زرعتيه فى دماغ ابن اختى يخرجك بس من دماغه وانا والله لاعرف ازاى اتصرف معاكى 

امشى غورى من قدامى وفى ظرف يومين تكون كل حاجه منتهيه وتشوفى سرفه البتاع الى فى بطنك ده شوفيه ابن مين لانه حتى لو ابن زياد مش هنعترف بيه فاهمه 

هدر الاخيره پغضب وهى ثابته امامه اوصل لتفكيرها شئ واحد زياد هو بالفعل الحل والأمل الوحيد كى تظل قريبه من سليمان طوال ما زياد متعلق بها أى شئ سوى اسمها 

سياره كبيره وفخمه من الصعب تواجدها فى تلك الحاره 

توقف احد الشباب بجوار سيارته يدق له على النافذهباااشا أباشا 

فتح زجاج السياره يرفع حاجب واحد قائلا باشمئزاز وكبرنعم!

الشابأمر أفخامه شايفك واقف كده لا بتطلع ولا بتنزل زى الى راقم حد

لاغينى يابا لو فى اى حاجة 

صمت سليمان ثم ابتسم يخرج بعض الأموال من جيبه يعطيها له قائلا طب اركب عايزك 

سال لعاب الشاب وهو يرى تلك النقود يستدير يجلس لجواره فى سيارته وتحمله سليمان على مضض ولكن كله لأجل صغيرته يهون 

بعد نصف ساعة كان يترجل من سيارته امام احد مراكز الدروس الخصوصيه بالمنطقه يبحث بعينه


 

    بحث هذه المدونة الإلكترونية