اشرقت شمس صباح يوم جديد
بمنطقه شعبيه تمتاز بهدوء واخلاق اهلها
بعماره مكونه من 4طوابق تمتلكها عائله الشهاوى
عائله الى حد ما ميسوره الحال
بالطابق الأرضى محل كبير للملابس الرجالى
بالطابق الثانى مخزن تابع للمحل
وبالطابق الثالث نجد شقه تمتاز برقى وفخامه اثاثها
هدوء وصمت يسود المكان
ورائحه فطار شهيه وقهوه الصباح نابعه من المطبخ
بحب شديد تقف سيده بأخر العقد الرابع من عمرها تعد لأولادها كل ما لذ وطاب
ليقترب منها احدهم ويقبل رأسها بعمق ويتحدث بصوتا ناعس
مراد يا صباح الورد على احلى ام مراد فى الدنيا
نظرت له هى بعبوس بطرف عيونها
وتحدثت پغضب
ساميه اه كل بعقلى حلاوه يا واد
مراد ببراءه مصتنعه ايه بس يا سمسم انا عملتلك حاجه
ساميه بتنهيده مش عايز تفرح قلبى وتتجوز بقى
نفسى اشوف عيالك قبل ما اموت يا مراد
مراد ببتسامه ربنا يديكى الصحه وطوله العمر يا سمسم وتشوفى عيال عيال عيالى قبل يدها وعلشان تعرفى ان طلباتك اوامر انا هروح اشوف عروسه انهارده
ساميه بفرحه عارمه بجد يا واد مين هى حد اعرفه
بدأ يأكل بستمتاع وتحدث وهو يلوك الطعام
مراد ايوه تعرفيها اخت يحيى صاحبى
ساميه بشهقه بنت عفاف دى هبله ياواد
مراد ببتسامه خبيثه ودا المطلوب يا ام مراد
بعدت هى الطعام من امامه وتحدثت پغضب عارم
ساميه اه طبعا دا المطلوب علشان تعرف تتسرمح براحتك
مراد بزهول حل شعرى ايه يا امه
ساميه البت اللى عايز تتجوزها دى زى النسمه لا بتهش ولا بتنش ومبتخرجش الشارع لوحدها
مراد يا امه علشان كده انا طلبتها من اخوها وهروح اشوفها انهارده
ساميه تشوف ايه يا واد دا انا مش حافظه اسمها حتى
مراد بعدم تصديق تخيلى انا كمان مش عارف اسمها!
ساميه يا ابنى انا نفسى ربنا يكرمك بواحده تلجمك وتخليك تتعدل وتمشى على العجين متلخبطوش الا انا لما بشوف عميلك بتحسر على عمرى اللى ضاع فى تربيتك وفى الاخر تطلع صايع وبتاع بنات ولا كأنى ربيتك ربع ساعه حتى
مراد بفخر يا امه البيت اللى مفهوش صايع حقه ضايع
ساميه بغيظ تصدق يا واد يا مراد انا هدعيلك ربنا يكتب البت اخت يحيى من نصيبك علشان شكلها هى اللى هتعلمك الادب ويبقى رزق الهبل زى ما بيقولو
هم مراد بالرد ولكن صوت عالى جدا قطع حديثهم وجعل ساميه تمسك باحدى السكاكين وتركض للخارج
مهاب سااااااااااااااميه يا سااااااااااااميه
ركض مهاب حول الاثاث وتحدث پخوف مصتنع
مهاب اهدى يا ساميه السلاح يطول
خرجت من اخدى الغرف فتاه جميله للغايه وصفقت بيدها وتحدثت بفرحه عارمه
مى يله يا ماما خلصى عليه الواد الغلس دا
مهاب بغيظ وحياه امك يا ام ملحق نظر لوالدته اهدى يا ساميه الفرهده اللى على الصبح دى مش حلوه احنا لسه قدمنا اليوم بطوله
مى پبكاء مصتنع شوفت يا ابيه مراد بيقولى يا ام ملحق ازاى قولتلك تانيه ثانوى دى صعبه اوووى و عايزه اروح السنتر مع اصحابى اخد مجموعات وانتو مش راضين اخرج من البيت حتى اوووف
مراد بصرامه مى انا قولت مېت مره مافيش خروج من ام البيت ولو على المجموعه
هجبلك الاساتذه لحد البيت هنا وخلص الكلام نظر لشقيقه اخلص يله خلينا نفطر وننزل نشوف اكل عشنا
نهى جملته وهم بالدخول لغرفته ليوقفه صوت والدته الجاد
ساميه مراد اقتربت منه وهمست بأذنه
فوق لنفسك يا حبيبى وبطل اللى بتعمله بقى مدام نويت تتجوز نظرت لابنتها المنشغله بالشجار مع شقيقها وعادت النظر له انت عندك اخت خلى بالك ان مافيش حاجه بتروح ربطت على كتفه فوق يا حبيبى قبل ما تاخد قلم يفوقك
مراد پغضب امه اختى متربيه احسن تربيه ومتقدرش ولا حتى يخطر ببالها انها تغلط
نهى جملته واختفى داخل غرفته
حركت ساميه رأسها بيأس وهمست بسرها
ساميه نسخه من ابوك الله يرحمه ربنا يهديك يا مراد يا ابنى
بمكان اخر
بمنزل متوسط الحال
بالطابق الثانى شقه بسيطه مرتبه بعنايه
يملكها عامر عياد واسرته
على مائده الطعام يجلس عامر وابنه يتناولون الافطار
بهدوء واحترام يتحدث احدهم
عامر بتعقل بس يا ابنى مش شايف انه كبير عليها
يحيى لا يا بابا فرق السن بينهم معقول
اقتربت والدته وجلست جواره وتحدثت بعتاب
عفاف انت برضو عايز تجوز اختك لصاحبك يا يحيى
يحيى يا ماما انتى معترضه على مراد ليه بس
عفاف يا ابنى اختك نفسها تكمل تعلمها
يحيى پغضب تعليم ايه يا ماما اللى تكمله انتى عارفه ان بنتك عبيطه وعقلها على قدها عيزاها تروح الجامعه وتشوف البلاوى اللى بتحصل فيها
عفاف پغضب متقولش على اختك عبيطه وبعدين فى كل مكان فى الحلو وفى الۏحش نظرت لزوجها البت لازم تخرج وتشوف الدنيا هتفضلو حبسنها كده لغايه امتى
عامر بتسائل طيب هى فين مجتش تفطر معانا ليه
عفاف بدموع واخده على خاطرها علشان مش عايزين تسبوها تكمل تعلمها
يحيى بصرامه ماما انا صاحبى جاى انهارده يشوف تكبير رؤيه شرعيه لو حصل قبول يبقى على بركه الله
تتجوز وتروح بيتها وساعتها بقى جوزها يسبها تكمل او متكملش دى حاجه ترجعله
عامر بقلق بس صاحبك دا انا صحيح اسمع انه راجل وجدع بس اسمع كمان انه!
قطعه يحيى سريعا
يحيى بابا مافيش شاب ملوش تجارب دى حاجه معروفه
عامر طيب يله خلينا نروح الورشه عندنا شغل كتير واللى ريده ربك هنشوفه
نهى حديثه وهب واقفا ونظر لزوجته ببتسامه
عامر عايزه حاجه يا ام يحيى
عفاف ببتسامه سلمتك يا عامر امسكت يده وضغطت عليها برفق انهارده عيد ميلادك كل سنه وانت طيب وبخير ي ابو يحيى
عامر بفرحه وانتى طيبه يا غاليه قبل جبهتها عمرك ما نسيتى عيد ميلادى
يحيى يله يا بابا نظر لوالدته وبمناسبه عيد ميلاد الحاج هنرجع متأخرين علشان عندنا اوضتين لازم يخلصو انهارده هههههههه
عفاف بعبوس اممممم وصاحبك اللى جاى دا يا ظريف
يحيى انا هاجى معاه بعد العشا يشوف تكبير ونمشى على طول
نهى حديثه واتجه للخارج برفقه والده
لتسرع عفاف نحو غرفه ابنتها تجدها جالسه على سريرها تبكى بصمت
اقتربت منها وربطت هلى كتفها وتحدثت بحنان
عفاف يا بنتى كفايه عياط علشان خاطرى
تكبير بنحيب هو انا هبله يا ماما
عفاف بتأثر لا طبعا يا حبيبتى دا انتى ست البنات كلهم
تكبير طيب ليه انتو حبسنى فى البيت انا مبشوفش الشارع غير معاكم
تكبير بعتاب لا يا ماما انا سمعت اخويا وهو بيقولك تكبير عقلها على قدها وعبيطه ويضحك عليها
رفعت راسها ونظرت لها بعيون يغرقها الدمع انا مش
عبيطه يا ماما
عفاف يا حبيبتى اخوكى ميقصدش دا من خوفه عليكى
تكبير بحزن من خوفه عليا يحبسنى فى البيت وميخلنيش اكمل تعليمى بكت بنحيب اكبر كان حلمى ادخل كليه فنون جميله
عفاف بغصه طيب كفايه عياط وقومى اغسلى وشك انتى ناسيه ان عيد ميلاد ابوكى انهارده قبلت وجناتيها وكمان فى عريس جاى يتقدملك انهارده يا ست العرايس
تكبير ببتسامه حزينه طبعا العريس دا صاحب اخويا اللى ابنك مصر يجوزنى ليه من غير ما اشوفه حتى
عفاف يابنتى ما هو جاى انهارده علشان يشوفك وتشوفيه
تكبير ماما قولتلك انا مش هبله انتى عارفه ان العريس دا جاى يشوفنى ولو وافق يبقى اخويا هيوافق من غير ما ياخد رأى حتى وهيقنع بابا بيه وانا اتحرق بقى
التزمت عفاف الصمت تدور برأسها فكره ما
نظرت لها ابنتها وتحدثت برجاء ماما علشان خاطرى انا مش
عايزه اتجوز دلوقتى انا لسه صغيره ونفسى الحق اقدم فى الجامعه قبل ما السنه تروح عليا بكت پعنف امال انا كنت بمۏت نفسى فى مذاكره الثانويه العامه ليه بس لما انتو مش هتخلونى اكمل تعليمى
عفاف بتوتر بصى يا تكبير انا هقولك على حاجه تعمليها تشوفى بيها العريس قبل ما يدخل البيت ويشوفك لو ارتحتيلو يا بنتى يبقى على بركه الله ونشترط عليه انك تكملى تعليمك عنده لو مرتحتيش يبقى اتاكدى انى هعمل المستحيل وهقف فى وش ابوكى واخوكى ومش هخليهم يدخلوه البيت حتى ولا يجوزوكى ڠصب عنك
ربنا ميحرمنيش منك يا حبيبتى
عفاف ولا منك يا ضنايا بصى يا تكبير العريس اللى جيلك دا فاتح محل ملابس رجالى فى وسط البلد كبير اوى
اسمه مراد الشهاوى واخوكى قالى انه بيقف فيه بنفسه
البسى هدومك وروحى على انك زبونه واشترى قميص حلو لابوكى وارجعى أوام قبل ما ابوكى واخوكى يرجعو
تكبير بعدم تصديق بجد يا ماما هتخلينى اخرج لوحدى!
عفاف بدموع ايوه يا حبيبتى بجد انتى بقيتى عروسه ومن حقك تشوفى اللى هيتقدملك دا وتاخدى قرار
تكبير طيب يا ماما لو بابا قالى جبتى القميص دا ازاى اقوله ايه
عفاف هقوله انا اللى اشتريته
تكبير بفرحه شديده يا حبيبتى يا ماما انا هقوم البس وهروح واجى بسرعه
قبلت والدتها وهبت واقفه وركضت نحو غرفتها لترتدى ثيابها تاركه والدتها تدعو من صميم قلبها
عفاف ربنا يسترها من عنده ويعديها على خير
غافله عن خطأ كبير ارتكبته فى حق نفسها وابنتها حين سمحت لها بالخروج دون علم والدها
استوووووب
تكبير فتاه ذات العام بريئه للغايه وجميله جدا
تمتلك بشره حلبيه وعيون شديده السواد ورموش كثيفه وفم مزموم كحبه كريز طازجه جسدها ممشوق بمنحنيات رائعه
وتمتلك طيبه قلب تصل الى القليل من الهبل
بفرحه عارمه خرجت تكبير تركض من غرفتها وتحدثت لوالدتها بستعجال
تكبير ماما كده شكلى حلو
عفاف زى القمر يا ضنايا يله روحى أوام ومتتأخريش يا تكبير
سارت عدده خطوات نحو باب الشقه ووقفت مكانها ونظرت لوالدتها بعيون تلتمع بالدمع وتحدثت پخوف
تكبير ماما انا مش عارفه اروح المحل دا ازاى انا خاېفه اتوه
عفاف بتنهيده طيب انا هلبس العبايه واجى اوديكى
تكبير بطيبه يا حبيبتى يا ماما انا بحبك اوى بصى انتى ودينى وارجعى وانا هعرف ارجع لوحدى
عفاف بقلق هتعرفى يا تكبير ترجعى لوحدك ولا افضل مستنياكى
تكبير هتفضلى مستنيانى فى الشارع طيب ما تيجى معايا
ونرجع سوا
عفاف باسف مينفعش مراد عارفنى
تكبير طيب خلاص انا هعرف ارجع ان شاء الله
حتى اوشكو على الوصول اليه وقفت عفاف وتحدثت بستعجال
المحل هناك اهو يا تكبير انا لازم امشى دلوقتى اخوكى ليه اصحاب كتير هنا ولو حد لمحنى وراح قاله هتبقى نصيبه يا بنتى
تكبير طيب وانا لو حد لمحنى وقاله هتبقى نصيبه كمان
عفاف انتى محدش يعرف انك اخت يحيى يا ضنايا
لكن انا عرفين انى امه نظرت لها بصرامه ترجعى البيت من نفس الطريق اللى جينا منه يا حبيبتى
تكبير پخوف حاضر يا ماما قبلتها والدتها وعادت مره اخرى لمنزلها بخطوات شبه راكضه
وقفت تكبير بمكانها قليلا تنظر حولها برهبه وخوف
حتى استقرت عيونها على يافته المحل المدون عليها اسم
مراد الشهاوى للملابس الرجالى
محل فخم
مملوء بكل ما يخص الملابس الرجاليه
يملكه مراد الشهاوى
شاب بمن عمره خريج كليه تجاره انجلش
يمتاز بطوله الفارهه
وشخصيته القويه الصارمه
وايضا جرئ حد الوقاحه وله العديد من العلاقات النسائيه
ولكن بحدود رسمها لنفسه لا يتعدها
بكل هيبه ووقار يجلس على مكتبه يتابع احدى الافلام على جهاز اللاب الخاص به
ليندفع الباب الزجاجى وتدخل فتاه ترتدى عبائه سوداء وحجاب صغير بالكاد يخفى نصف شعرها
تمضغ علكه بطريقه مستفزه للغايه
اقتربت من مكتبه ووقفت امامه وتحدثت بميوعه
ييييييييح التكيف هنا ساقع اوى
ببطئ رفع مراد عينه ونظر لها بتفحص وابتسامه خبيثه تزين شفاتيه وبهدوءه المعتاد تحدث بصوته الرجولى ذو البحه المهلكه
مراد اقفلهولك غمز لها لو مسقعك
الفتاه بضحكه خليعه هههههههههى لا سيبه لو قفلته هتحححححر دارت حول نفسها وبدات تسير بأغراء متعمد تنظر للملابس حولها وبجديه مصتنعه هو كل اللبس هنا رجالى بس نظرت له معندكش ملابس حريمى
مراد زى ما انتى شايفه كده كله رجالى اقترب من اذنها وتحدث بوقاحه تحبى افرجك
والتصق بها اكثر وتحدث ببتسامه مغروره دا انتى عارفه اسمى كمان
الفتاه ومين متعرفش مراد الشهاوى اللى يجنن اى واحده
ابتعد عنها هو بعد دقائق تاركها تلتقط انفاسها بصعوبه وبرجاء شديد تمسكت بقميصه بكلتا يدها وهمست
الفتاه رايح فين التصقت به كمل
مراد ببتسامه ساخره قولتلك مليش فى الغويط دفعها پعنف
اعدلى هدومك وغورى يله من هنا
خرج هو وجلس على مكتبه واضعا قدميه عليه وعاود مشاهده اللاب مره اخرى
الفتاه هفوت عليك كل يوم
مراد بشمئزاز لا كفايه عليكى كده وضع قدم فوق الاخرى
ونظر لها بكثير من القرف اصلك مكيفتنيش
ضحكت بعلو صوتها بميوعه شديده وسارت للخارج وقبل ان تفتح الباب وقفت ونظرت له بهيام وتحدثت بألحاح
الفتاه طيب نقول يوم ويوم
ضحكت هى مره اخرى وفتحت الباب وهمت بالخروج لتنصدم بفتاه اخرى نظرت لها بستغراب وتحدث بسفاله
الفتاه ادخلى يا اوختشى للمز اللى جوه هيييييح
نظرت لها تكبير بزهول واخذت نفس عميق وسارت لداخل المحل بخطوات مرتعشه
تنظر حولها برهبه وخوف شديد واضح على وجهها
حتى وقعت عيونها على مراد الجالس براحه على مكتبه
اتسعت عيونها بزهول فهو حقا وسيم لدرجه مهلكه
تكبير السلام عليكم
صوتها العذب وصل لأذنه دغدغ مشاعره
ضيق عيناه ونظر بتجاه الصوت
لينصدم من فتاه ترتدى فستان كاشمير وحجاب ابيض تمتلك ملامح فاتنه
اعتدل بجلسته وتحدث ببتسامه عابثه
مراد وعليكم السلام تفحص جسدها بعنايه اؤمرى
تكبير بخجل من فضلك كنت عايزه قميص رجالى مقاس 2اكس
مراد امممم وماله هب واقفا واتجه نحو ركن القمصان وبدأ يعرضهم امامها وبستغراب مصتنع تحدث اتفضلى تعالى شوفيهم
بخطوات مرتعشه اقتربت منه ووقفت امامه
نظر هو لها ببتسامه عابثه وهمس بداخله يا خربيت جمال ام شفايفك رسم الجديه على وجهه وتحدث بتسائل
المقاسات بتختلف من موديل لموديل تقدرى تقوليلى هو مثلا فى جسمى كده
لم تنظر له مبتعده بعيونها عنه وتحولت وجناتيها للاحمرار الشديد من شده خجلها
وبصعوبه نطقت
تكبير احححم انا عارفه المقاس ورينى بس الموديلات وانا هختار
نظر لها بحاجب مرفوع وبدأ يفرد القمصان امامها متعمد مد يده على اخرها والاصتدام بجسدها
واخيرا نظرت هى له پصدمه وتحدثت پغضب
تكبير انت بتعمل ايه يا استاذ انت
نظر مراد للباب خلفها يتأكد من عدم وجود احد
فعلته هذه جعلتها تفقد النطق والحركه من شده صډمتها
ظلت تتقيأ پعنف وتألم حاد
حتى اخيرا توقفت وبضعف ووهن شديد مالت برأسها على كتفه فاقده وعيها
وقف هو بمكانه پصدمه وعدم تصديق لما حدث معه وما فعله بتلك الصغيره
فلم تكن تكبير الفتاه الاولى او الثانيه التى جذبها لداخل بروفه محله
ولكنها ستكون الأخيره
بحرص وحذر طل برأسه خارج البروفه يتأكد من عدم وجود احد
وبرفق خبط على وجناتيها وتحدث بقلق
خرج من البروفه وبلحظه كان سحبها بالكرسيى للخارج
لتشهق هى پخوف
جلس هو على كرسيى امامها مباشره وتحدث بهدوء
اهدى متخفيش خليكى تحت التكيف كده علشان تفوقى
غمز لها واضح انك
اول مره تتباسى
ملتزمه هى الصمت فقد تنظر له بعيون مزهوله متسعه على اخرها
عقلها لا يستوعب ما تمر به بل رافض ان يستوعب
رفع هو حاجبه وتحدث پغضب
ما تردى عليا يا بنتى ابتسم بخبث انا مكلتش لسانك
ردى على اللى خلفونى بدل ما ازعلك
تكبير بهلع وبكاء اقول ايه!
مراد بصرامه انتى منين واسمك ايه
ذادت حده بكائها وهمست برجاء
تكبير انا عايزه اروح عند ماما
نظر لها بستغراب وبأمر تحدث
مراد ردى على سؤالى وانا اسيبك تروحى
تكبير بصدق انا تكبير اخت يحيى صاحبك
صډمه بل فاجعه بزهول وعدم تصديق ردد اسمها
مراد تكبير!! هب واقفا واكمل بتاكيد تكبير اخوها وابوها مبيخرجهاش من البيت نهائى
تكبير بطيبه حد الهبل ماما قالتلى اخرج من وراهم وارجع بسرعه بكت بنحيب بس انا مش هعرف ارجع لوحدى
وبزهول همس بداخله
مراد يانهار ازرق كلام امى صح دى فعلا هبله
نظر لها وبهدوء مريب عكس بركان غضبه تحدث
وخارجه من وراهم ليييييه يا تكبير
تكبير بخجل ونحيب ماما قالتلى اجى اشوفك لو ارتحتلك هتخلى اخويا يدخلك البيت ولو مش ارتحتلك مش هتخلى اخويا يدخلك البيت ونرفضك نظرت له بعيون يغرقها الدمع وهمست بجمله ألمت قلبه انت طلعت قليل الادب وانا خۏفت منك وهقول لماما على اللى عملته معايا
نهت جملتها وهبت واقفه وهمت بالسير لخارج المحل ليسرع هو وامسك يدها واقترب بوجهه منها وتحدث بتحذير
مراد اياكى شوفى اياكى تنطقى بحرف واحد من اللى حصل هنا جز على اسنانه بغيظ شديد وانا ليا كلام تانى مع حماتى سار بها نحو مكتبه وجذب اغراضه ومفاتيح سيارته لتحاول هى سحب يدها من بين يديه لكنه ممسك كفها باحكام
وبنظره حارقه نظر لها وتحدث پغضب يله خلينى اروحك
تكبير پخوف ماما هتزعقلى
مراد بعلو صوته امشى يا تكبير انا مش طايق نفسى متخلنيش ارتكب ام
چريمه دلوقتى
التزمت هى الصمت وسارت جواره دون نطق حرف واحد فقط تبكى بصمت ليهمس هو بسره
ادتينى قلم جامد اوى يا تكبير شدد على يدها واكمل بوعيد
وهرده
البارت التانى..
..امام منزل مراد الشهاوى..
تقف زفه شعبيه بالكثير من السيارات بمشهد ولا اروع..
بسياره مزينه بأجمال الورود المضيئه..
تجلس تكبير بين والدتها وزوجها..
ترتدى فستان رقيق للغايه فوقه وشاح يخفى تسريحه شعرها الرقيقه وذراعيها المكشوفين بطاله ټخطف القلب قبل العين..
ممسكه بيد والدتها الباكيه بكل قوتها..
عفاف..تنهمر دموعها دون ارادتها..وبين لحظه واخرى تنظر لمراد نظره حارقه..وتردد بلا توقف..
عفاف ماشاء الله عليكى يا قلب امك..بدر منور..
تكبير..ملتزمه الصمت..فقط تنظر حولها بزهول وعدم تصديق..
تحاول بشتى الطرق الابتعاد عن مراد الجالس جوارها..
ملتصقه بوالدتها حتى كادت ان تصعد على قدمها..
اما مراد..يجلس بهيبه ووقار..وثقه شديده بنفسه..
ينظر لزوجته ووالدتها بطرف عينه من لحظه لاخرى..
مراد مبروك يا عروسه..
پصدمه..اتسعت عيون تكبير على اخرها..وتصنمت كالتمثال بين يديه ونظرت لوالدتها وهمست بصعوبه..
تكبير الحقينى يا ماما..
جزت عفاف على اسنانها پعنف وتحدثت بغيظ..
عفاف هاااااااا..خبطت على كتف مراد..احنا قولنا اييييييه..
نظر لها مراد ببتسامه مستفزه وببرود تحدث..
مراد الله..ايه بس يا حماتى يعنى مبركش لمراتى..
عفاف واد انت..بلاش شغل اللوع دا ونزل البت..
مراد ببراءه مصتنعه..حاضر هنزلها..
نهى جملته وفتح باب السياره وبلمح البصر كان عدل وضع تكبير بين يديه وحملها وخرج بها سريعا متجه لداخل منزله..
لتشهق عفاف پعنف واسرعت بالخروج من السياره خلفهم..
تعالت صوت الزغاريط واسرع يحيى بالتقاط الكثير من الصور لهم..
صعد مراد وخلفه عائلته وعائله تكبير ايضا حتى وصل الى شقه والدته..
فأنزلها برفق وخطو جميعا للداخل..
لتبدأ والدته وصله من الزغاريط دون توقف..
بدموع تلتمع بعيناه اقترب عامر من مراد واحتضنه بقوه وتحدث برجاء..
عامر تكبير يا مراد..اوعى تجرحها او تزعلها فى يوم..
مراد بجديه..تكبير فى عنيا يا عمى..اطمن..
اقترب منه يحيى ونظر له قليلا وشرد بأحدى الخلافات التى مرو بها سويا..
..فلاش باااااااااااااك..
..ياااااااااااااااماما اهدى..
نطق بها يحيى..يحاول رفع صوته لتكف والدته عن الصړاخ بوجهه ووجه والده..
عفاف پغضب عارم..بتعلى صوتك عليا يا يحيى علشان الصايع صحبك..صفقت بيدها..طبعا ما هو من عينتك السوده..اتلم تنتون على تنتن والاتنين انتن وانتن..
يحيى بهدوء رغم شده غضبه..ايوه..فعلا..اشار على نفسه..
انا منتن ومعفن كمان يا ماما علشان اختى تخرج من غير علمنا..
عفاف بصړاخ..قالتلى وانا وافقت..
نظرت لزوجها..هتفضلو حبسنها لحد امتى..بكت بنحيب..
اهى يا قلب امها مقدرتش تدافع عن نفسها
يحيى پغضب عارم..معرفتش تدافع عن نفسها علشان هبله وعلشان انتى يا امى معلمتهاش ان لما حد يقرب منها تاكله بسنانها وتصرخ وتلم عليه الناس..مش تخرس وتفضل ساكته ويغمى عليها كمان
نظرت له عفاف قليلا..ومن ثم اقتربت منه وصڤعته على وجهه پعنف وتحدثت بصرامه..
عفاف حسك عينك تقول على اختك كلمه هبله دى تانى..
علت صوتها..انا بنتى ست البنات..واللى عمله صاحبك فى مكان المفروض انه فاتحه يسترزق منه وياكل منه عيش صدمها ولجمها وخلها ترجع من كتر الخۏف ويغمى عليها لانها متوقعتش يحصلها كده من صاحب اخوها اللى مصمم يجوزهولها كمان..بكت بقوه..انا كل لحظه بقولها تحافظ على نفسها ومش مقصره معاها..لكن عايز
ايه من بنت مبتشوفش الشارع غير ايام الامتحان وانت بتاخدها على المكنه وبترجع بيها..
لا ليها اصحاب ولا تعرف حد وساعه قاعده فى اوضتها..
ضحكت بستهزاء..بحجه انك خاېف عليها..
نظرت له بستحقار..انت خاېف على نفسك يا بيه علشان اكيد انت زيك زى اللى انت مصاحبه واهو اتردلك فى اختك من اللى بتقول عليه اقرب صاحب ليك..
وعلشان كده..نظرت لزوجها..بنتى مستحيل تكون للواد الصايع دا..
ساد الصمت قليلا..وبأسف..يتنقل عامر بنظره بين زوجته وابنه وبعتاب وحزن شديد تحدث..
عامر سكتو ليه..كملو..تنهد بصوتا مسموع..انا مليش لازمه فى البيت دا..نظر لزوجته بخيبه امل..من امتى وانتى بتخرجى من غير علمى يا ام يحيى..
يحيى پغضب عارم..وخرجت بنتها كمان يا بابا..
جز على اسنانه بغيظ شديد..بنتها اللى لسه لحد دلوقتى بتقولها تعالى معايا الحمام علشان بخاف ادخل لوحدى..
عامر بعلو صوته..اخرس..اقترب منه..انت تخرس..
نظر لهم يحيى بعيون تلتمع بالدمع وبوعيد تحدث..
يحيى انا هريحكم وهروح لصحبى اللى غلط فى حق بنتكم وهخلص عليه!..
نهى جملته وركض بكل سرعته خارج المنزل..
لتسرع عفاف وتركض خلفه وتنادى عليه بعلو صوتها..
عفاف يحيى..خد يا واد..رايح فين السعادى..ارجع يا ابنى..
لم يستجيب لنداء والدتها وقاد ماكنته الخاصه بأقصى سرعه متجه نحو منزل صديق عمره..
لتخبط عفاف على وجناتيها تارا وعلى صدرها تارا اخرى وتحدث پخوف وقلق..
استر يارب..اقتربت من زوجها وتحدثت برجاء..انزل حصله يا عامر ليعمل نصيبه..ابنك عصبى ومتهور وممكن يمسك فى صحبه ويعورو بعض..
عامر پغضب عارم..عايزانى الحقه دلوقتى..بعد ما عملتينى مهزأه وخرجتى من ورايا..
همت عفاف بالرد عليه لكنه اشار لها بالصمت واتجه نحو غرفته ارتدى ملابسه على عجل واتجه للخارج مسرعا خلف ابنه..
غافلين عن من تجلس بغرفتها تستمع لحديثهم بعيون تزرف دمعا..
دقائق قليله وكان وصل يحيى لمحل مراد..
وجده يستعد لاغلاقه..
صف مكانته وسار نحوه بخطوات شبه راكضه ودون سابق انظار انقض عليه يلكمه پعنف ويردد پبكاء..
يحيى اللى بنعمله هيطلع علينا ولا اييييه يا مراااااد..
مراد بأسف..يله افهم ورب الكون ما اعرف انها اختك..
يلكمه يحيى پعنف..ومراد يقف بلا حراك..حتى انه لا يدافع عن نفسه..تركه يخرج كل غضبه منه..حتى شعر بالتعب وجلس ارضا على ركبتيه يلتقط انفاسه بصعوبه..
وبغصه والم مرير نظر له وتحدث بأسف..
اتصرف
انت
بقى يا ابن الشهاوى امى قالت مستحيل تجوزك اختى بعد عملتك السوده..
اغمض مراد عيناه پعنف..وبأصرار تحدث..
مراد احنا اتفقنا يا يحيى..انت هتجوزنى اختك وانا هجوزك اختى يا صاحبى..ابتسم بثقه..ووالدتك انا هعرف ازاى اقنعها..
..نهايه الفلاش باااااااااااك..
انتبه من شروده على صوت..
مراد مش هتحضنى ياض ولا ايه!..
نظر له يحيى قليلا ثم احتضنو بعض بقوه وبفرحه عارمه تحدث..
يحيى مبروك يا صاحبى..نظر له..اختى امانه فى ايدك وانا عارف انك اد الامانه يا مراد..
نظر مراد لتكبير الواقفه خافضه رأسها بخجل ومد يده امسك كف يدها بين يديه بحنان وتحدث بشقاوه..
مراد احلى امانه دى ولا ايه..
بقوه ډافنا وجهه بوشاحها يبكى بنحيب..
پبكاء حاد..بكت تكبير لبكائه وابكت جميع الحضور...
وبحنان بالغ..تربط على ظهره وتهمس برجاء..
تكبير متعيطش انت كمان يا يحيى..
يحيى بحب..الف مليون مبروك يا حبيبه اخوكى..
امسك وجهها بين يديه..متزعليش منى يا تكبير على اى حاجه عملتها او قولتها وزعلتك..قبل جبهتها ونظر لها ببتسامه من بين دموعه..الايام كفيله انها تثبتلك ان كل اللى كنت بعمله من خوفى عليكى..واصرارى على جوازك من مراد لأنى واثق انه هيصونك ويحافظ عليكى..
اقترب عامر وربط على ظهر اولاده بكلتا يده وتحدث ببتسامه من بين دموعه..
عامر اوعى يا واد خلينى اسلم على اختك..
ابتعد يحيى عن شقيقته..واقترب عامر منها وقبل جبهتها بعمق وتحدث بفرحه عارمه..
الف مبروك يا حبيبتى..ربنا يسعدك فى حياتك..
احتضنته تكبير بحب وهمست من بين شهقاتها..
تكبير الله يبارك فيك يا بابا..
نهت جملتها وشهقت پعنف حين حملها مراد مره اخرى وسار بها لخارج الشقه وتحدث بستعجال..
مراد هنسبكم انتو تتعشو هنا براحتكم وهتعشى انا وتكبير فوق فى شقتنا..وعقبال عندكم جميعا..
مهاب بمزاح..ايوه بقى..الف مبروك يا ماااااارو..
بحذر وحرس صعد بها مراد الدرج خلفهم والدتها ممسكه بذيل فستان ابنتها..
ووالدته ممسكه بصنيه طعام كبيره مملؤه من كل ما لذ وطاب..
فتحت عفاف باب الشقه..وتحدثت بأمر..
عفاف ادخل برجلك اليمين..
بطاعه..خطى مراد بقدمه اليمين..متجه نحو غرفه نومهم مباشره وانزلها على سريرهم..
ووقف امامها ينظر لها بتأمل..
خافضه هى وجهها وتفرك يدها ببعضها بتوتر..وبصوتا هامس تحدثت..
تكبير عايزه ماما اقولها حاجه..
مراد ببتسامه..وماله..هندهالك..تقوليلها حاجتين مش حاجه واحده..
نهى جملته واتجه لخارج الغرفه وجد والدتها ووالدته يجهزان العشاء لهم..اقترب منهم وتحدث بحذر..
حمااااتى..
نظرت له عفاف بكثير من القرف وعادت كلمته بسخريه..
عفاف حماتك!..
ساميه بطيبه..ما خلاص بقى يا ام يحيى قلبك ابيض..
عفاف بتنهيده..اسكتى ونبى يا ساميه بلا ابيض بلا اسود..نظرت لمراد..يا نعم..
مراد تكبير عيزاكى..
اخذت عفاف نفس عميق ونظرت لمراد بعيون تلتمع بالدمع وتحدثت بهدوء..
عفاف اسمع يا مراد..انت ادتنى كلمه..قولتلى مش هتغصب بنتى على اى حاجه..وهتخليها تكمل تعلمها..وقولتلى انك متفهم حالتها ومتقبلها زى ما هى كده صح ولا لاء..
مراد بصدق..حصل يا ام يحيى..ابتسم لها..واسمحيلى اقولك يا ام يحيى..نظر لوالدته انا بقول لامى يا ام مراد..
عفاف ام يحيى او ام تكبير الاتنين ولادى...نظرت لوالدته..
اشهدى يا ام مراد على كلام ابنك علشان لو رجع فيه فى يوم من الايام الله فى سماه ما هيشوف ضوفر بنتى بعنياه..
ساميه بتأكيد..اطمنى يا عفاف..مراد ابنى مستحيل يرجع فى كلمه قالها..
تنهدت عفاف بصوت مسموع وتحدث بهدوء رغم شده بكائها..
عفاف هنشوف..سارت نحو غرفه ابنتها..هروح اساعدها تغير فستانها..
مراد بلهفه..لا..نظرت له عفاف بحاجب مرفوع..احححم..
اقصد انا لسه مشوفتش الفستان من غير الطرحه اللى مغطياها كلها دى..
ساميه بمزاح..قولتلى مشوفتش..نظرت لعفاف..هههههههه عايز يشوف..ما يله بينا احنا يا وليه..وسبيهم مع بعض وهما حرين بقى..
عفاف پبكاء..هشوفها بس وهنزل معاكى على طول..
بخطى مرتعشه سارت نحو غرفه ابنتها وبصعوبه استعاده جمودها ومسحت دموعها
ورسمت ابتسامه مطمئنه واقتربت من تكبير الجالسه على سريرها پخوف ظاهر على وجهها..
ربطت على ظهرها وتحدثت بحنان..
عفاف تكبير..ايه يا حبيبتى..
تكبير ببتسامه..ماما بجد شكلى حلو وانا عروسه..
عفاف بحب شديد..والله بدر منور يا قلب امك..صمتت قليلا..
تكبير يا حبيبتى..انتى فهمتى كل اللى قولتهولك صح..
نظرت لها تكبير قليلا..ثم عبست بملامحها وحركت راسها بالنفى..
لوه عفاف فمها اكثر من مره وتحدثت بلا مبالاه..
عفاف ولا يهمك يا ضنايا..واحده واحده وهتفهمى كل حاجه..
ومش عيزاكى تخافى من اى حاجه ولا اى حد فهمانى يا تكبير..
تكبير بطفوله..حاضر يا ماما..انتى هتباتى معايا صح..
عفاف بغصه مريره..احححم..هجيلك اصبح مش هتاخر عليكى..
تكبير ببوادر بكاء..بس انا مش هعرف انام من غير ما تحكيلى الحدوته وتلعبيلى فى شعرى..
همت عفاف بالرد عليها لكن صوت ساميه العالى قطع حديثهم..
ساميه يا ام يحيى..كلمى ابو يحيى بينادى عليكى..
عفاف بستعجال..جايه اهو..نظرت لابنتها..هشوف ابوكى وهجيلك..قبلتها واحتضنتها بقوه وپبكاء اكملت..بأذن الله اصبح..
نهت جملتها واختفت من امامها سريعا..
پضياع..نظرت تكبير حولها..وپخوف وهلع همست پبكاء..
تكبير يا ماما متسبنيش..خدينى معاكى..
لحظات قليله وهى تردد جملتها هذه..
واخيرا توقفت حين لمحت حذاء زوجها الواقف امامها..
ارتسم الڠضب على وجهها ورفعت راسها ونظرت له پغضب طفولى وبامر تحدث..
تكبير اقلع الجزمه بعيد عن الفرش هتوسخه..
نظر لها مراد پصدمه وعيون متسعه..
هبت هى واقفه وعقدت يدها امام صدرها واكملت بتسائل..
ايه مش سمعتنى..يله اقلع الجزمه بره..
مراد ببتسامه خبيثه..عيونى..دا انا هقلع الجزمه والشراب والبدله كلها..
ايه يا بت الجمال والحلاوه دى..يده تبعد عنها وشاحها لينصدم بجمال وروعه شعرها الاسود الحريرى..
وفستانها التى ذادته هى جمال بجمالها الأخاذ..
دون ارادته ضمھا له اكثر ملتف بكلتا يديه حول خصرها..
لكن عذرا مراد..فقد اتقى شړ الحليم اذا ڠضب..
ودون ادنى مقدمات..وبكل قوتها..لکمته بركبتها لكمه
جعلته يقفز مبتعدا عنها ومال للأمام مستند بكلتا كفيه على ركبتيه وبعلو صوته بدأ يتألم..
استغلت هى انشغاله بتألمه..وحملت ذيل فستانها وركضت نحو الخارج بكل سرعتها..
همت للوصول لباب الشقه وكادت ان تفتحه
لكن!..يد عريضه
على فين يا قطه
هو دخول الحمام زى خروجه!!
البارت الثالث..
..بمنزل عامر..
بغرفه تكبير..تجلس عفاف على مصليتها..
تدعو من صميم قلبها بألحاح..
عفاف ياااارب يسعدك ويهنيكى يا تكبير يا بنت عفاف قادر يا كريم..
يارب اجعلها كما يحب زوجها..واجعل زوجها كما تحب..
يارب يا بنتى تكون جوازتك جوازه السعد والهنا ويرزقك منها الذريه الصالحه عاجلا غير اجلا بحق كلمه لا اله الا الله..
صمتت قليلا والتمعت عيونها بالدموع واغمضت عيونها پعنف حين تذكرت ان زوجها لا يحدثها منذ خروجها هى وابنته دون علمه..
تنهدت پألم ونظرت للفراغ بشرود تتذكر ما حدث فى هذا اليوم..
..فلاش بااااااااااااك..
..بأحدى الشوارع الجانبيه..
تقف عفاف بتوتر وقلق تنتظر ابنتها بعدما أوهمتها انها ستعود للمنزل..
لكنها لم تستطيع تركها بمفردها..
على علم هى ان ابنتها لم تنتبه للطريق اثناء سيرها معها..
ولن تستطيع العوده بمفردها..
وپخوف وفزع همست بسرها..
عفافيا ترى يا تكبير اتاخرتى ليه كده..استرها يارب..
نفخت بضيق..لو اتاخرت دقيقه كمان هروحلها واللى يحصل يح!..
قطعت حديثها واتسعت عيونها على أخرهم حين لمحت مراد يخرج من المحل ممسك بيد ابنتها الباكيه بكف يده بحمميه شديده..هيئتهم كعاشق ومعشوقته..
ممسك يدها حتى وهو يغلق باب المحل.
لم تشعر بنفسها وكالمغيبه..هرولت بتجاههم بوجه يظهر عليه ڠضب عارم..
لمحتها تكبير..لتشهق پعنف وتتحدث بفرحه طفوليه من بين دموعها..
تكبيرماااماا..اسرعت بالركض نحوها..
لكن يد مراد الممسكه بها بأحكام اعادها لجواره مره اخرى..
اقتربت
عفاف وجذبت تكبير لحضنها ودفعت يد مراد پعنف..
ونظرت له بعيون تنطلق منها شرار تحدثت بتسائل..
عفافانتى معيطه ليه..امسكت وجهها بين يديها ونظرت لها بتفحص ولملابسها الظاهره عليها اثر التقيئ وتحدثت بتفهم..عملك ايه خلاكى ترجعى من الخۏف وتبقى مړعوبه كده..
بكت تكبير بنحيب..والتزمت الصمت. فقد تنظر لمراد بعيون مرتعبه..
يبادلها هو النظره بأخرى متألمه لا يعلم سببها وپعنف قور قبضه يده واخذ نفس عميق وتحدث بجرائته المعتاده..
مراداقولك انا
