4a37beaa7666d3f1f9800b9339e74913

رواية عشقت نهديها

 

رواية عشقت نهديها

ينظر الي جسدها البض ومفاتنها المهلكه لرجولته البارزه من ملابسها الداخليه البيضاء الشفافة التي تكشف اكثر مما تخفي خاصه اردافها الممتلئة باغراء وهي تلتف داخل الجوارب الشفافه التي تصل الي منتصف فخدها وتتصل بالجزء السفلي من ملابسها الداخليه باريطه رفيعه مما اعطاها مظهر مثير افقده صوابه...!!

صعد بعينه الي صدرها المستديروالمنتفخ ولكن توقف عندما وجد وشم علي مقدمه نهدها الايسر علي شكل حرف "ع" وفوقه تاج فهي وشمت اول حرف من اسمه علي صدرها ....!!


سيصاب بنوبة قلبيه اكيد فهي وشمت جسدها بحروف اسمه معلنه ملكيته لجسدها بشكل مثير ومقره بعشقها له .. فالمراة التي توشم اسم حبيبها علي جسدها تعني انها تعشقه حد النخاع....!!

الي هنا وقد فقد السيطره علي جسده الذي يأن شوقاً لها مزق الجزء العلوي من ملابسها الداخليه وانقض عليها ينهل من شهد نهديها كالطفل الصغير الذي يتضور جوعاً !!!!

وبدأ في غزوه الضاري لجسدها واخذ يدك حصونها حتي امتلكها وصاروا جسداً واحداً...

كان يتملكها بقوه فهو عنيف في ممارسته ولكن كلما يتذكر ان هناك من امتلكها غيره كان يغلي من الغضب والغيره ومان يزيد من قوته وعنفوانه بشكل كبير يريد ان يمحي اي آثر له ويوشم جسدها بوشمه الخاص ووضع صكً ملكيته علي كل ما تطاله شفتيه من جسدها لم يترك جزء منه دون ان يضع علاماته عليه فاصبح جسدها ملييء بعضاته ....

كانت سوار في عالم اخر تسبح في بحر العشق الذي عرفت ايجاديته معه فقد اشبعها بقوته المفرطه وفحولته التي كانت تنزل علي جسدها كفطرات المطر التي تنزل علي ارض قاحله تسقيها فترتوي وتزدهر وتنبت ثمارها .... كانت تشعر بقوته الزائده عن الحد ولكنها تقبلتها منه بكل حب واحتواء بل كانت تحثه علي المزيد علها تزيل اي غيره وغضب بداخله ...

استمر ياخذها الي عالمه الوردي يغرقها في بحور عشقه مرات ومرات حتي توسطت الشمس في وسط السماء وانارت الدنيا ....

ارتمي فوقها لاهثاً بقوه وقد خارت قواه علي الاخر وجسده يتصبب عرقاً غزيراً وهي حالها ليس افضل منه بل اكثر ... ضمها الي صدره العاري وجعلها تتوصد صدره واحكم الغطاء حولهم باحكام واغلق ستائر الجناح الكترونياً حتي غرق الجناح في ظلام دامس واشعل المكيف ليبرد من حراره الغرفه الملتهبه وما هي الا ثوان وغطوا في ثبات عميق وعلي وجوههم ابتسامه عاشقه مرتاحه ......

..........

تململت سوار في نومها فتحت عينيها ببطء واستغرقت لثواني حتي ادركت اين هي ... فردت زراعيها تتمطيء بكسل ..تلفتت حولها تبحث عن عاصم ولكنها لم تجده!!!!

سمعت صوت تدفق المياه يأتي من المرحاض فادركت انه استيقظ قبلها ولم يريد ازعاجها...

قامت من الفراش وهي تحكم شرشف الفراش حول جسدها العاري... 

شعرت بالم في جميع انحاء جسدها وكأن شاحنه محمله باطنان من الطوب قد دهستها...

سارت بعرج بسيط في اقدامها حتي وصلت الي مرآه الزينه نظرت الي وجهها والي شعرها المشعث باندهاش: يا لهوي هو شافني كده يقول عليا ايه متجوز امنا الغوله...

ثم اخذت تبحث عن اي شيء تمشط به شعرها ....

خرج عاصم من المرحاض يلف منشفه حول خصره وقطرات المياه تتساقط من خصلاته الفحميه علي صدره العضلي القوي....

نظر نحو الفراش لم يجدها ادار راسه للناحيه الاخري وكاد ان يناديها الا انه صمت عندما وجدها تقف امام المرآه بهيئتها المهلكه...

تأهبت حواسه واقترب منها ببطء حتي لا تشعر به...


صرخت بفزع عندما وجدت نفسها تطير في الهواء وتحاوطها زراعيين قويين!!! 

وضعت يدها علي صدرها النابض بجنون تحاول تهدئته وهي تلهث: حرام عليك يا عاصم خضتني

قبل جانب عنقها باثاره: سلامه قلبك من الخضه يا قلب عاصم....

ثم قبل ثغرها المنتفخ من اثار هجومه الشرس قبله محمومه وهمس بصوت اجش امام شفتيها..

صباحيه مباركه يا روح قلب وعمر عاصم...

تعلقت بعنقه وهمست بدلال: الله يبارك فيك يا عاصومي..ثم طبعت قبله خاطفه علي وجنته...


جلس علي مقعد موضوع امام الشرفه واجلسها داخل احضانه وسالها بحنق: بقي بعد عاصومي الحلوه دي اللي خلت قلبي يرقص من فرحته تقومي تبوسيني البوسه دي !!!

ضحكت بدلال افقده صوابه وهي بغنج: اوما ابوسك ازاي يعني...

كده...!! قالها وهو يلتهم شفتيها بقبله عاصفه اشعلت النار في جسديهما معاً..

ترك شفتيها ولثم عنقها بقوه يقبله تاره ويمتصه ويعضه تاره اخري ....

همست وهي مغمضه العين: كفايه ..عا عاصم 

همهم بانتشاء: كفايه ايه بس مفيش حاجه اسمها كفايه انا لسه ما شبعتش منك...

فتحت عينيها علي وسها وهي تدفعه في صدره: حرام عليك كل ده ولسه ما شبعتش ده انا جسمي مش حاسه بيه كان قطر داس عليا .. عاوزه اقوم اخد شاور شخن علشان جسمي يفك....

نظر الي جسدها بوقاحه ويده تتحسس مفاتنها بجرأه ثم سالها: هو انا كنت جامد اوووي كده...

وكزته بخفه في صدره وهي تشتعل خجلاً : بطل قله ادبك دي 

ضحك بضخب علي خجلها واردف: هو انا قلت حاجه غلط انا بسال لس وبعدين لو انا كنت قوي فانا علشان اقدر اسد معاك يا وحش انت مستقل بامكانياتك ولا ايه ده انت فرس عربي اصيل...

شهقت بخجل وهي تحاول الانفلات من قبضه ببنما تتعالي ضحكاته عليها...

اوعي كده انت قليل الادب وبتحب تكسفني.... 

واوعي خاليني اخد شاور علشان نلحق معاد الطياره فاضل اربع ساعات...

افلتها من يده وما ان قامت من علي قدميه جذب طرف الشرشف من عليها فسقط ارضاً...

شهقت بخجل وهي تداري مفاتنها بيدها وتحجبها عن عينيه الجائعه...

وقف امامها حتي التصق بها ومرر طرف انامله علي ظهرها باثاره خدرتها...

بتداري عني ايه انا شوفت وحفظت كل حاجه ثم نزع يديها من علي جسدها ولثم الوشم الموضوع علي صدرها وهو يقول بهمس مثير: مش مسموحلك تمنعي عني حاجه ملكي ...

ثم رمي المنشفه من علي خصره والقي بها جانباً وفي ثواني كان يحملها بين يديه وهو يلتهم شفتيها بقبله جائعه وهو يتجه معها الي المرحاض..

قالت من بين قبلاته : بتعمل ايه يا مجنون...

هريح لك جسمك مش انا اللي تعبته يبقي انا اللي هريحه..

قالها وهو يدلف الي المرحاض صافقاً الباب خلفه يعنف لينعم معها بساعات من السعاده.....

    بحث هذه المدونة الإلكترونية