لوليتا
تسرد الرواية قصة رجل يروي أحداث حياته من منظوره الخاص، كاشفاً عن هوسه العاطفي الذي يقوده إلى مسار مظلم من الصراع الداخلي والتبرير الذاتي.
لا تُقدَّم الرواية كقصة حب تقليدية، بل كعمل أدبي نفسي يكشف اضطراب المشاعر، وتشوه المفاهيم الأخلاقية حين تختلط الرغبة بالوهم. تركز الرواية على قوة السرد الداخلي، وتُظهر كيف يمكن للغة الجميلة أن تخفي خلفها أفكاراً قاسية ومؤلمة، مما يدفع القارئ إلى التأمل في العلاقة بين الجمال الأدبي والبعد الأخلاقي.
تميّزت لوليتا بأسلوب لغوي راقٍ وسرد ذكي، جعلها تُقرأ كنص أدبي عميق أكثر من كونها حكاية أحداث. وهي رواية تفتح باب النقاش حول النفس البشرية، والهوس، والسلطة، وحدود الوعي والضمير، ولهذا بقيت عملاً مؤثراً ومثيراً للنقاش حتى اليوم.
