4a37beaa7666d3f1f9800b9339e74913

رواية عاصم وزينة

 

🌹 عاصم وزينه 🌹في شقة عاصم ”عاصم دخل الشقه جريت لميس وسما عليه وهو شالهم بحب : حبايب قلبي

مرفت بلهفه : هااا يعاصم عملت ايه ورامز عامل ايه


عاصم قعد والبنات علي رجله : الحمدالله كويس مطلعش هو ابتسام وزينة فين ؟

مرفت غمضت براحه : الحمدالله ربك كبير … ايتسام في اوضتها جوا وزينة في اوضتكم لسه داخله من 10 دقايق

عاصم قام وقف : هدخل اريحلي ساعتين كدا علشان مش قادر خالص

مرفت : ادخل يباا ربنا يريح بالك وكلم جدك طمنه مشينا من غير كلام زمانهم قلقانين هناك

عاصم هز راسه : اصحي بس وافوق وهكلم جدي وهعمل كل حاجه بس ارتاح بس ” ودخل علي اوضته بتعب ”

” زينة كانت بتاخد شور لبست روب الاستحمام وخرجت وهي لفه شعرها بفوطه ، بصت علي السرير كان عاصم ماسك فونه وقاعد مش مركز معاها ”

زينة وقفت قدام المرايا : انا تخنت كدا ليه الواحده برضو بتاكل مبتحسش بنفسهاا لازم اروح جيم اظبط جسمي ” وبصت لعاصم ” عاااصم

عاصم وهو مركز في فونه : اممم

زينة وهي بتجسم الروب علي جسمها وباصه للمرايا : انت شايفني تخينه ؟

عاصم رفع عينه ليها بصلها كتير : شايفك بطايه حاجه كدا ملهاش وصف

زينة ضيقت بين حواجبها وراحت قعدت قدامه : يعني ايه مليش وصف دي حاجه حلوه ولا وحشه انا حاسه ان تخينه يعاصم عايزه اروح جيم


عاصم حط ايده علي حزام الروب علشان يفكه : جيم ايه يا زينة اللي عايزه تروحيه دا انتي حاجه كدا عايزه تتاكل براحه وبمزاج

زينة بصت في عينه ومسكت ايده اللي علي الروب : وبتفك حزام الروب لييه الروب ماله ومال كلامنا دلوقتي ؟

عاصم فك الفوطه اللي علي شعرها ورجع شعرها لورا وباس رقابتها : هاكلك براحه وبمزاج

زينة سكتت شويه وهو فضل يبوس في وشها كله فجأه بعدت ووقفت علي الارض : انت بتستغلني مفيش حد بيعمل اللي بتعمله دا كل ما تشوفني تفضل تبوسني وتعمل الحجات دي من النهارده كل دا هيتغير يعاصم

عاصم بدهشه من اللي سمعه مبقاش عارف ينطق : هو في حد بيستغل مراته وبعدين ايه اللي هيتغير ابهريني كدا

زينة قربت وشها منه وقالت بتحدي : مفيش سفاله تاااني ولا بوس ولا حركاتك السافله دييي خليك محترم

عاصم قرب وشه منها علي غفله وباس شفايفها : عيوني ليكي انا عندي كام زينة يعني هبقي محترم

زينة دورت وشها وشاورت علي خدها : وهناا زعلانه برضو

عاصم قرب شفايفه من خدها وباسها : ايه تاني زعلان اصالحه

زينة بغمزه : كُلي زعلانه


عاصم شدها عليه وفك الروب براحه : دا انا عيوني وقلبي وروحي ليكي

” زينة لأول مره في حياتها تحس بنفور من نحية عاصم حسه انها مش عيزاه دلوقتي بكل معاني الجمله ”

بعددت عنه وبصتله بتوتر : عاصم انا مش كويسه النهارده حقك عليا

عاصم ابتسم بإحراج : محصلش حاجه يا زينة احنا روحنا من بعض فين يحبيبي

” زينة ابتسمت وقامت راحت علي الحمام ”

” عاصم جاب سجايره من الدرج وولع واحده حس بخنقه طلع علي البلكونه “ ما تنسوش تعملوا لايك وكومنت👇🏻👇🏻

رواية عاصم وزينة

    بحث هذه المدونة الإلكترونية