🧩 ملخص رواية جثة لذيذة
تدور الرواية في عالم مضطرب، حيث يُقلب المألوف رأسًا على عقب. تبدأ القصة بجريمة غامضة تبدو في ظاهرها اعتيادية، لكن تفاصيلها الصادمة تكشف تدريجيًا عن واقع أكثر قسوة ولا إنسانية مما يتخيله القارئ.
البطل (أو الراوي) يجد نفسه متورطًا في سلسلة أحداث مرتبطة بجثة تحمل دلالات أبعد من كونها جريمة قتل. كل خطوة في التحقيق أو السرد تكشف طبقة جديدة من الحقيقة، وتجعل القارئ يشعر أن “الجريمة” ليست مجرد فعل فردي، بل انعكاس لمنظومة كاملة تتغذى على العنف وتبرّره.
ومع تصاعد الأحداث، يتضح أن الرواية لا تركز على معرفة “من فعلها” فقط، بل تسأل سؤالًا أعمق: كيف يصبح الإنسان قادراً على تقبّل ما لا يُحتمل؟
تتداخل مشاعر الاشمئزاز والدهشة والخوف، وتتغير نظرة الراوي للأشياء من حوله، فيكتشف أن الحدود بين الطبيعي والمرعب قد تآكلت، وأن المجتمع نفسه صار شريكًا بصمته أو بتطبيعه لما يحدث.
تتميز الرواية بإيقاع مشدود وأجواء قاتمة، وتعتمد على التوتر النفسي أكثر من مطاردات الأكشن، فتترك القارئ في حالة تساؤل دائم: هل الرعب فيما حدث للجثة… أم فيما حدث للناس من حولها؟
