الأمير الصغير
تُعد رواية الأمير الصغير عملاً أدبياً خالداً يجمع بين البساطة والعمق الفلسفي، حيث تروي حكاية طفل قادم من كوكب صغير، يلتقي بالراوي في الصحراء ويشاركه رحلته بين الكواكب والبشر. من خلال هذه الرحلة، يكشف الأمير الصغير عن رؤية مختلفة للعالم، رؤية ترى ما يغفله الكبار المنشغلون بالأرقام والمظاهر.
تعالج الرواية موضوعات إنسانية عميقة مثل الصداقة، الحب، المسؤولية، ومعنى الحياة، بأسلوب رمزي رقيق. وتبرز فكرة أن القيم الحقيقية لا تُرى بالعين، بل تُدرك بالقلب، وأن الطفولة تحمل حكمة صافية تفوق أحياناً حكمة البالغين.
تتميّز الأمير الصغير بلغتها الشاعرية ورسائلها الإنسانية الهادئة، ما جعلها محبوبة لدى القرّاء من مختلف الأعمار. فهي ليست قصة للأطفال فحسب، بل دعوة للكبار كي يستعيدوا نقاء الطفولة، ويتأملوا العالم بعينٍ أكثر رحمة وصدقاً.
